
زهرة جوري بيضاء
في ليل رام الله
صارت قصيدة حب
كتبتَها بشوكتين
وقُبلة
***
غمرتني الأشواك
حين سرتُ دونك
في ليل رام الله
وبكيت
غرقت ثياب صديقتي
بدموعي
***
صارت الجوري عتاباً
خبأتها في كتاب
زرعته في مكتبة مجانية
***
كانت تشبهني
رام الله
ثم صارت أنت
وهُم
ألم تقل
“أنا واحد من عُشّاقك”
؟!
***
أرصفة من دموع وخيبة
شوارع لا تأبه لي
وحنين جارف
لشيء مات
***
مات الحب في رام الله
وقسا قلبي
فهل تترك القلوب الطريّة
بلادها؟
كتبتها: 5 تموز/يوليو 2026، آرلنغتون/فرجينيا
كل كلمة تعرف طريقها، وأنت تحدد زمن الوصول.