-
رسائل لا تصل (٨)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. حين رأيتها، أحزنتني أكثر من القدس نفسها.. فهل تصدّق؟ إنها الخليل. وأنا أعرف كم تحب القدس، حيث لم تفارق صورة المسجد الأقصى -وإن لم تكن بتلك الجودة Read more
-
رسائل لا تصل (7)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. تأخرتُ عليكَ اليوم في رسالتي، حيث عوّدتكَ بعثها بعد أذان الفجر من كل يوم، لكنني استيقظتُ متأخرًا، لا تضحك، فقد بدأ رمضان يؤثر على ترتيب وقتي. Read more
-
رسائل لا تصل (6)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. أصبحتُ عاهرة وانتهى الأمر! الآن، أشرب نخب الثالثة والثلاثين من عمري، وأقف في منتصف الشارع، أجابه احتمالات موتي، وأفكر.. أنا لا أحد. كم مرة حاولت ألا Read more
-
رسائل لا تصل (5)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. قبل اثنين وعشرين عامًا، لم أستطع قول “أحبك”، لكنّي الآن أرسل لك اعتذاري. نعم، أعتذر لك عن كل دقيقة انتظرتني فيها ولم آت. عن كل ذكرى Read more
-
رسائل لا تصل (4)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. “نشأنا في عالم مرتبك من العلاقات”.. هذا ما يريحني من مبررات أحشدها في رأسي حين أتعثر بتوصيف علاقتي بأحدهم، وأظن من المهم أن يعرف الإنسان المسميات Read more
-
رسائل لا تصل (٣)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. “هل أرحل عنك وقصتنا.. أحلى من عودة نيسان؟ أحلى من زهرة جاردينيا في عتمة شعر إسباني؟”.. في بدايةعلاقتي مع هذه الأغنية، لاح لي شعرك، وتخيلت فيه Read more
-
رسائل لا تصل (٢)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. أسامحك؟ وهذه الطفلة التي تكبر أمامي دون كلمة “بابا” تنطقها قبل خطواتها الأولى، وقلبي المنكسر منذ عام ونصف، وعمري الذي يشمتُ بي، وكلمة “مطلقة” في هويتي Read more
-
رسائل لا تصل (١)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت “رسائل لا تصل”، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. لم أكن أتوقع الكتابة إليك بعد هذه الفترة الطويلة التي لم أتبين خلالها أسباب نأيك، حيث أتعبني التأويل والانتظار والتفكير بك، أو بكيفية التخلص من الذاكرة Read more
-
بين الأردن وفلسطين.. حقائب من فولاذ وعقول من قصب
الملك حسين يشعل السيجار لـــ رابين على جسر “اللنبي”.. هكذا يستقبل زوّار مملكته، بين وجوه الغرباء المهووسين بتفتيش الحقائب والكلام. والفلسطينيّ نحو الصورة “منكسرًا” بصره، وطاويًا في جيبه وهم الرجوع إلى البلاد ووهم العروبة والجيوش الحافلة. هنا بدأت الرحلة يا صديقي، أما المسير من رام الله لأريحا ومن معبر “الكرامة” إلى “اللنبي”، فليس بالشيء الذي Read more
-
“قافلة الحياة” يعرض إمكانياته للجمهور والمؤسسات عبر حفل منوّع
ضحكات وأطفال وتصفيق يلامس كفّ الهواء، والموسيقى الحديثة التي عزفتها أياد شابة، أعلنت عن إمكانيات وتجهيزات المسرح المتنقل (قافلة الحياة) في مركز رام الله الترويحي، مساء السبت. ويعرّف المسرح الجمهور بنفسه وتجهيزاته عبر هذا الحفل المنوّع، الذي فتح المجال للمواهب الشابة، الغنائية منها والشعرية والموسيقية ومسرح الدمى، لتقدم ما بجعبتها على خشبته، أمام قرابة 150 Read more