-
إلى الذين دبكوا في بيرزيت.. بهجتكم مِلحنا
لا أستطيع عدّ المرّات التي شاهدت فيها الفيديو القصير الذي وصلني كأنه طوق النجاة، عبر صفحة جامعة بيرزيت، يتمايل به الشبان كأغصان الزيتون تحت مطر خفيف، والشابات كما شال حرير مطرز حين يتهادى لريح، أيضًا خفيفة. رقيقون كظلال العشاق في شوارع المدينة التي لا تحاصر أحدًا بدعوى “الفُحش”.. قريبون إلى القلب كضحكة طفل يطلّ رأسه… Read more
-
رحمة حجة: صحافية رَحَّالة وراء المحيط
مقابلة معي أجراها الإعلامي الفلسطيني عبد الباسط خلف٫ ونُشرت في مجلة “آفاق البيئة والتنمية” ١ أيار/ مايو ٢٠١٩ جمعت رحمة حجة، 33 عامًا، بين الصحافة والعمل بها، وحب المغامرة والاستكشاف. بدأت قصتها في فلسطين، فزارت بعض مناطقها في مسارات بيئية، وانتقلت قبل ثلاث سنوات إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وشقت لنفسها، إضافة إلى عملها الإعلامي في… Read more
-
رسائل لا تصل (١٢): الأخيرة
لعبة إيجاد الفروق الثلاثة بين صورتين متشابهتين، كانت المفضلة لدي في غيابك، حيث أحاول معرفة الفرق بيني وبين طاولة الطعام، فوجدت أنها إذ تحمل الأخير، أنا أعده، وإن استوعبت كلينا أنا لا أحاول استيعاب غيرك، وإذا كانت مصنوعة من خشب، فقد خلقني الله من لحم ودم، أما الشبه الفاضح بيننا، أنك لم تتصل يومًا على… Read more
-
رسائل لا تصل (١١): زهايمر
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. واسعة هي الأرض، ومكتظة الشوارع التي تسير بي.. إلى أين؟ لا أدري.. أبحث عنك يا ولدي، وأبحث عن أختك خديجة بين الوجوه، ولا أجدكما. أين… Read more
-
رسائل لا تصل (١٠): إلى دلال المغربي
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. كل ارتباك اللحظات الأولى قبل انطلاق الرحلة إلى يافا، لم يمنعني استغلال الفرصة كي ألتقي بها، تلك التي كتبتِ بدمكِ حروف الشوق إليها، وكانت جلّ أمنياتك… Read more
-
رسائل لا تصل (٩)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. كانت رائحة الجبن البلدي تسيطر على هواء المدينة، الذي تنفسه آلافُ المارقين في شوارعها، وعجت الساحات بهواة التصوير الفوتوغرافي، وآخرين بتذوق حُلوها الذي أكسبها شهرة إقليمية.… Read more
-
رسائل لا تصل (٨)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. حين رأيتها، أحزنتني أكثر من القدس نفسها.. فهل تصدّق؟ إنها الخليل. وأنا أعرف كم تحب القدس، حيث لم تفارق صورة المسجد الأقصى -وإن لم تكن بتلك الجودة… Read more
-
رسائل لا تصل (7)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. تأخرتُ عليكَ اليوم في رسالتي، حيث عوّدتكَ بعثها بعد أذان الفجر من كل يوم، لكنني استيقظتُ متأخرًا، لا تضحك، فقد بدأ رمضان يؤثر على ترتيب وقتي.… Read more
-
رسائل لا تصل (6)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. أصبحتُ عاهرة وانتهى الأمر! الآن، أشرب نخب الثالثة والثلاثين من عمري، وأقف في منتصف الشارع، أجابه احتمالات موتي، وأفكر.. أنا لا أحد. كم مرة حاولت ألا… Read more
-
رسائل لا تصل (5)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. قبل اثنين وعشرين عامًا، لم أستطع قول “أحبك”، لكنّي الآن أرسل لك اعتذاري. نعم، أعتذر لك عن كل دقيقة انتظرتني فيها ولم آت. عن كل ذكرى… Read more
-
رسائل لا تصل (4)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. “نشأنا في عالم مرتبك من العلاقات”.. هذا ما يريحني من مبررات أحشدها في رأسي حين أتعثر بتوصيف علاقتي بأحدهم، وأظن من المهم أن يعرف الإنسان المسميات… Read more
-
رسائل لا تصل (٣)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. “هل أرحل عنك وقصتنا.. أحلى من عودة نيسان؟ أحلى من زهرة جاردينيا في عتمة شعر إسباني؟”.. في بدايةعلاقتي مع هذه الأغنية، لاح لي شعرك، وتخيلت فيه… Read more
-
رسائل لا تصل (٢)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت ”رسائل لا تصل“، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. أسامحك؟ وهذه الطفلة التي تكبر أمامي دون كلمة “بابا” تنطقها قبل خطواتها الأولى، وقلبي المنكسر منذ عام ونصف، وعمري الذي يشمتُ بي، وكلمة “مطلقة” في هويتي… Read more
-
رسائل لا تصل (١)
لأجل كل الرسائل الذاهبة مع الريح.. وتعويضًا عن كل التأويلات الموجعة لعدم تلقي أيّ رد، كانت “رسائل لا تصل”، موئلًا أسبوعيًا للباحثين عن مسافة البوح بين خطوات من الخوف والتردد. لم أكن أتوقع الكتابة إليك بعد هذه الفترة الطويلة التي لم أتبين خلالها أسباب نأيك، حيث أتعبني التأويل والانتظار والتفكير بك، أو بكيفية التخلص من الذاكرة… Read more
-
بين الأردن وفلسطين.. حقائب من فولاذ وعقول من قصب
الملك حسين يشعل السيجار لـــ رابين على جسر “اللنبي”.. هكذا يستقبل زوّار مملكته، بين وجوه الغرباء المهووسين بتفتيش الحقائب والكلام. والفلسطينيّ نحو الصورة “منكسرًا” بصره، وطاويًا في جيبه وهم الرجوع إلى البلاد ووهم العروبة والجيوش الحافلة. هنا بدأت الرحلة يا صديقي، أما المسير من رام الله لأريحا ومن معبر “الكرامة” إلى “اللنبي”، فليس بالشيء الذي… Read more
-
“قافلة الحياة” يعرض إمكانياته للجمهور والمؤسسات عبر حفل منوّع
ضحكات وأطفال وتصفيق يلامس كفّ الهواء، والموسيقى الحديثة التي عزفتها أياد شابة، أعلنت عن إمكانيات وتجهيزات المسرح المتنقل (قافلة الحياة) في مركز رام الله الترويحي، مساء السبت. ويعرّف المسرح الجمهور بنفسه وتجهيزاته عبر هذا الحفل المنوّع، الذي فتح المجال للمواهب الشابة، الغنائية منها والشعرية والموسيقية ومسرح الدمى، لتقدم ما بجعبتها على خشبته، أمام قرابة 150… Read more
-
الفوز لحنان والتهنئة للرئيس!
في صفحتها الأولى، نشرت صحيفة القدس الفلسطينية، في عددها الصادر، أمس الثلاثاء، تهنئة للرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمدالله، مقدمة من وزير التربية والتعليم صبري صيدم، أما المناسبة، فهي فوز المعلمة حنان الحروب بلقب “أفضل معلم في العالم لعام 2016” إلى جانب الجائزة المالية وقدرها مليون دولار. منذ مساء الأحد الماضي، إلى هذه اللحظة، ومختلف… Read more
-
نصائح للنساء.. من قلنديا حتى مغادرة الأقصى!
هل أنت متحمسة للدخول إلى القدس؟ هل تشتاقين استذكار الصّبا أو الطفولة في شوارعها العتيقة؟ الجمعة المقبل من رمضان هو يومك.كي تستيقظي باكرًا وتذهبي باكرًا باتجاه حاجز قلنديا شمال القدس، نامي باكرًا؛ لأنكِ لستِ وحدَك من سيصله، بل آلاف مؤلفة من الساعين إلى دخولها. وإذا سمعتِ جنديًا يعتلي صخرة في منتصف الحشد يردد بالعربية “ارجع… Read more
-
هذا ما رأيتُه في زيارتي لمعاقل داعش!
في فرصة استثنائية، تمكنتُ من دخول معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف بـ”داعش”، حيث سمحَ لعشرات الصحافيين بالدخول إليه لمدة يوم واحد فقط، كنوع من الاحتواء للإعلام، من أجل “تجميل الصورة”، كما تفعل مؤسسات وحكومات عديدة، كانت أرهقت المواطن ثم الصحافة بقضاياها الشائكة وفسادها المُفرط في البلاد. وتوسّط جولتنا التعريفية في الحيّز العسكري والاجتماعي، ثُلّة من… Read more
-
ذات موت
كان اليوم قدس، والجو أقل حرارة من المعتاد في مثل يوم صيفي كهذا. أنتهي من الصلاة في المسجد الأقصى وأدعو ما تيسّر من أمنيات تعبتُ تكرارها كل عام “اللهم اهدني للطريق الحق في الدين والعلم والسياسة”، إذ أراني في كل عام أهتدي إلى ما لا أراه بين الناس، فلا أعلم هل استجبتَ دعائي يا الله أم… Read more