رحمة حجة

سرتُ عشرات الأميال فتعلقت بالأرض وكل ما هو طبيعي. سافرت آلاف الأميال فأبهرتني المتشابهات بيننا أكثر من المختلفات. صرتُ أمًا فازددتُ إيمانًا بجدوى الخيال. رويت قصص الناس وآن أوان قصّتي.

Rahma Hejja

  • قبلة بيت لحم الأخيرة

    “كلنا أجيال بلا ذاكرة، نظن أن التاريخ يبدأ من هنا.” (ص246) “وأنا كنتُ بحاجة لأن أستمع، وأستمع، لأن أصدّق أن نصف عمري كان شيئًا حقيقيًا، ارتبطت به هذه المدينة (بيت لحم) وتفاصيلها، درست في جامعتها، وسجلَت جدرانها همسات حبنا أنا وسميرة، وأمضيتُ طفولتي بين أزقتها وسوقها وسينماتها، ونفذت عملًا نضاليًا في شوارعها، وها أنا أعثر Read more


    بواسطة

    بوصة

  • سمير غائب عن امتحان اليوم

    رام الله – وطن للأنباء – قصّة لـ رحمة حجة:  ساري وسمير لم يلتقيا عصر أمس كما اتفقّا، ولن يلتقيا اليوم.. سمير استشهد.ساري شاهين (16 عامًا) الصديق المقرّب جدًا، كما يصف نفسه، من الشهيد سمير عوض (17 عامًا)، يقول “لما مات ضاع من حياتي كتير.. مش عارف شو بدي اعمل.. بفكر أطلع من البلد”.  كانت الكلمات Read more


    بواسطة

    بوصة

  • حين أفسدني المديح

    رحمة حجة مقالة نشرت في وكالة وطن للأنباء و24 اف ام. بينما كنتُ أغني لنفسي ويعلو صوتي قليلًا، وصلني همس الأصدقاء “جميل”، ليتمددّ صوتي أغنيات عديدة ودندنات أطرَبُ لها، ويصمتُ المنافقون عن نشازها ، إذ يستمتعون بالسخرية مني وبالكذبة التي قالوها وصدقتها يومًا “أنني أصلحُ مطربة”! وبعد أن وصل عدد “اللايكات- الإعجابات” على بعض منشوراتي Read more


    بواسطة

    بوصة

  • أم كلثوم تنفث المالبورو في سجن النقب

    ثمّة أخبار وضحايا كُثر، لا ناجين أبدًا في هذا العالم المحشور داخل صندوق الإذاعة. نحاول البحث عمّا يُليّن عناقيد أعصابنا الممتدة بين الرأس والقدمين، لننتقل تلقائيًا للحديث عن الخيارات المُتاحة في السيارة بين الإذاعة و”المسجّل”، وفي غياب الثاني، نظلّ محكومين بصوت الحرب. ساعة واحدة تفصلنا عن موعد إذاعي مع صوت أم كلثوم، الذي ينبعث في Read more


    بواسطة

    بوصة

  • رسالة إلى صديقي حسن

    عزيزي حسن، أكتبُ لكَ بعد سبعة أعوام من لقائي الأول بك، مدركةً بأن كلّ ما لفّقتهُ الأيام لي من حكايات غريبة ورتيبة وأحيانًا مثيرة كانت بسببك.  نعم، كيف لا؟ وأنت السبب في ولوجي عالم الفيسبوك، حين رحتُ أبحثُ عنك، أكتب اسمك بكلّ صيغه وبتغيير ترتيب أحرفه أو زيادة بعضها، حتى وصلتُ إليك، وصرتُ أتابعُ صورك Read more


    بواسطة

    بوصة

  • معرض الجثث.. لا تقرأ هذا الكتاب قبل النوم!

    مايو ٢٠١٦ فقط الأمور الاضطرارية هي ما تجعلك تفلت صفحة من صفحات إحدى قصص مجموعة “معرض الجثث” للكاتب العراقي حسن بلاسم، وغير ذلك، أنت غارق في التفاصيل ونهِمٌ لمعرفة النهاية. قدرتك على الخيال تفوق الوصف، لا لأن خيالك واسع، وهذا الشيء ليس ذماً لإمكانياتك أيضًا، ولكن لأن الكاتب بارع في تصوير الأشياء لدرجة أنك تفكر Read more


    بواسطة

    بوصة

  • روايتان لسليم اللوزي

    هل يخنقنا الله خلف العتمة؟ يوليو ٢٠١٦ الجرّاح “الذي فقد عقله”.. طفل الإشارة.. المرأة التي تنقب عن الثمار الذابلة أسفل عربات الباعة.. غسان المزدوج بين بارٍ وشيخٍ وزوجة متملّكة.. الإمام الذي يتحرش جنسيًا بالأطفال.. الخوف يدي الله الممتدتين في الفراغ إلينا لتخنقنا.. أزمة بيروت المرورية.. وغيرها وما بينها جميعًا في تفاصيل دقيقة جعلها الكاتب اللبناني Read more


    بواسطة

    بوصة

  • أربع روايات لعبّاد يحيى

    رام الله الشقراء.. أن تخلع النظارة قليلًا ديسمبر ٢٠١٢ “أكثر كتابين ذائعي الصيت هذه الأيام بين الطلبة، الأسود يليق بك ورام الله الشقراء”، هذا ما قالته ابنة أختي التي تدرس بجامعة النجاح في نابلس، وربما أجزم بجرأة تسويق كتاب محلي في ذات الوقت الذي تصدر صاحبة أكثر الكتب مبيعًا على مستوى العالم العربي أحلام مستغانمي، Read more


    بواسطة

    بوصة

  • نصوص كتبت لرجل واحد

    2015 أنا أنت ورام الله تطلّ على رام الله من إحدى زواياها المهمّشة، كأنك تُطلّ على المنفى في اغتراب يديك على حروف اللوحة الباردة التي ذاقت كثيرًا من عذابك أو عذاب المتعبين. يمرّ عنك المرضى والجوعى وأصحاب فواتير المياه والحالمون والواثقون والمحبطون  والمحتجّون والقانعون والقادمون إلى لهو خفيف في حضن الحديقة الملونة بأوهام الطفولة، كما Read more


    بواسطة

    بوصة

  • نيويورك وغروب “٩١”

    استيقظ أستاذي صالح عبد الجواد حينها باكرًا جدًا قبل الجميع، وكنت مستيقظة أيضًا بعد أول ليلة تخييم في حياتي (٢٠١٤).اتجه إلى نقطة محددة فذهبت معه، لنشهد شروق الشمس من أحد جبال رام الله.لم أعش تجربة مشابهة، أي أن يكون الشروق هدفًا ثم أشهده كاملًا بصمت وتأمّل.وفي أميركا غدا جزءا أساسيًا في سفري داخلها وخارجها، أبحث Read more


    بواسطة

    بوصة