رحمة حجة

سرتُ عشرات الأميال فتعلقت بالأرض وكل ما هو طبيعي. سافرت آلاف الأميال فأبهرتني المتشابهات بيننا أكثر من المختلفات. صرتُ أمًا فازددتُ إيمانًا بجدوى الخيال. رويت قصص الناس وآن أوان قصّتي.

Ghost hunting 2017 اصطياد أشباح

بواسطة

بوصة

فيلم فلسطيني توثيقي لشكل التحقيق مع بعض الأسرى الفلسطينيين ، من خلال إعادة تمثيل ما حصل معهم داخل الزنازين. وأغلب المشاركين تم أسرهم في السجون الإسرائيلية. 
المشاهد الأولى في الفيلم كان ظلها ثقيلًا جدًا ومللت وقلت “ما الذي يجبرني أن أتمّه”، ثم كان مشهد رمزي يمثل ما حصل مع أسير سابق وهو أبو عطا أثناء التحقيق إذ احتاج للذهاب إلى الحمام وكان مقيدًا جالسًا على كرسي، لكن المحقق رفض طلبه، فكان رد رمزي أن تبوّل على نفسه وما حدث بعد ذلك بالفعل مؤلم جدًا! 
في الفيلم مشاهد شعرت أنها زائدة ومصطنعة، أعجبني تمثيل رمزي وعفويّة عبدالله وهو شاب في ال٢٧ من عمره قضى ثماني سنوات في السجن ، خصوصا حين وصف طريقة عناق حبيبته له، باعتبارها تجربة جديدة جدًا بالنسبة له لكنه 
بحاجتها.
المشهد الأخير الذي حضر فيه الأطفال ولينا خطاب التي تمنيت لو تكلمت أكثر حول تجربتها ، كان جميلًا جدًا، ولا أعلم ربما أراد صاحب العمل من كل ذلك أن يقول لنا إن حكاية السجن جزء من مجموع حكايات صارت عادية للفلسطين قد يسردها وهو يضحك، هكذا بكل بساطة، وبكل سوداوية.
إدخال الغرافيكس مع الصور الحقيقية كان ذكيًا وجذابًا، ربما تمنيت لو كان الفيلم كله غرافيكس أو كله تمثيلًا من دون فكرته أنه تصوير فيلم داخل فيلم، لكن ذلك يبقى اختيار صنّاعه الذين ربطوا بين الماضي والحاضر والهلوسات واللاواقعية . 
فيلم لا أستطيع أن أقول إنه “رائع” لكن فيه فكرة جميلة.


أضف تعليق