رحمة حجة

سرتُ عشرات الأميال فتعلقت بالأرض وكل ما هو طبيعي. سافرت آلاف الأميال فأبهرتني المتشابهات بيننا أكثر من المختلفات. صرتُ أمًا فازددتُ إيمانًا بجدوى الخيال. رويت قصص الناس وآن أوان قصّتي.

ملخص كتاب “عادات ذريّة”

بواسطة

بوصة

Atomic Habits

Screenshot

هذه العناصر الأساسية لأي عادة جديدة تريد تبنيّها وأن تصبح في ما بعد جزءًا من هويتك.

“أن تكون واضحة٫ سهلة٫ جذابة٫ مُقنعة٫ وممكنة”.

بعض الشرح:

– العادة هي تصرف يتكرر مرات كافية حتى يصبح أوتوماتيكيًا أي يحدث من دون وعي منك لكنه أيضًا يسهم في تشكيل هويتك.

– من المهم أن تدوّن عاداتك الحالية وتعرف البناء اليومي لنمط حياتك الذي شكل لوقت ما قصير أو طويل هويتك٫ ما يساعدك في رحلة الوعي بالحاصل والمأمول٫ بالواقع والمستقبل.

– يمكن إضافة العادة الجديدة لسلسلة العادات اليومية التي تقوم بها من خلال تحديد مكانها. مثلًا إذا كنت تشرب القهوة الساعة التاسعة٫ قل مثلًا ستكون قبل ذلك أو بعده٫ في المكان الفلاني. تحديد المكان والزمان بدقة أمر يساعد في الوضوح والاستمرارية.

– ابدأ بوقت قصير (قانون الدقيقتين) للعادة لجعلها أسهل ولتصبح روتينًا طبيعيًا في حياتك. مثلًا إذا أردت أن تقوم بالركض كل يوم٫ ابدأ بدقيقتين مثلًا تخصصها لارتداء حذاء الركض فترة معينة ثم ثلاث دقائق للحذاء وفتح باب البيت٫ وهكذا.

– إذا أردت جعل عادة واضحة فقرب كل ما يتعلق بها بمستوى الرؤية٫ وأبعد متعلقات العادات السيئة عن مستوى الرؤية والوصول. البيئة أهم من الدافعية والمحفزات.

– الصبر مهم جدًا٫ خصوصاً أن تغيير العادات والروتين لصالحك يعني خلق هوية جديدة لك بعد سنوات طويلة من حملك هوية أخرى لم تخدم أهدافك أو لم تعد بالنفع عليك.

– الإيمان بأن التغييرات الصغيرة والبسيطة في حياتك سيكون لها انعكاس كبير على المدى الطويل.

– ماذا يعني تغيير الهوية؟ هذا يعني تغيير معتقداتك٫ ووجهة نظرك للعالم٫ وصورتك الذاتية (سيلف إيميج) وأحكامك على نفسك والآخرين من حولك. الخلاصة٫ أن الإجراء أو الطريقة تتعلق بما تفعله٫ والهوية بما تعتقده وتؤمن به. ركز على من تريد أن تكونه.

– التكاملية مهمة٫ مثلا تغيير عاداتك المالية كي لا يتركز كل تفكيرك على مصدر المال وإمكانياتك٫ وكذلك عاداتك الصحية كي تتمكن من المضيّ في طريقك بالطاقة التي تحتاجها.

– انضم إلى جماعة بالنسبة لها عادتك الجديدة هي الأمر الطبيعي (مثل ممارسة رياضة جديدة مع أشخاص يمارسونها منذ سنوات).

– دوّن الآثار السلبية على نفسك وحياتك بسبب تكرار عادات سيئة تريد أن تحذفها وتستبدلها بعادات أفضل وتأثيرها أحسن عليك.

– نعم للبطء لا للتراجع.

– هيئ بيئتك الحالية لتصبح قابلة لاستقبال عادتك الجديدة كل يوم.

– استخدام متتبّع العادات إن كان سيساعدك أكثر في التنظيم “Habit tracker”.

– قانون “Never Miss Twice” أي أن تحرص على عدم تكرار تفويت القيام بالعادة الجديدة.

– وازي طموحاتك بما يمكنك فعله وتستمتع بفعله.

– متى بدأت بعادة معينة من المهم كي تحافظ على الدافعية وكذلك الاستمرارية أن تعمل على تطويرها وتعلم الجديد حولها كل مرة فتصبح فاعليتها كذلك أعلى وتأثيرها أفضل.

– لضمان الاستمرارية أيضًا٫ أن تمارس عادتك الجديدة حتى وأنت غير متحمس أو ربما تشعر بالتعب أو في مزاج غير جيد.. إلخ٫ خصوصًا أنك تعلم تأثيرها الإيجابي عليك.

– كل عادة تتحسن تفتح بابًا جديدًا أمام عادة أخرى جيدة٫ وهكذا حلقة لا نهائية من العادات الجيدة.

– قم بعمل مراجعة سنوية في كل نهاية عام (ديسمبر) للتغيير الحاصل وتأثيره عليك.

***

قرأته سماعيًا عبر تطبيق “سبوتيفاي”، ولكن بمجرد البحث عن اسم الكاتب والكتاب في بودكاست ويوتيوب وعبر غوغل ستجدون مقالات ومحاضرات وملخصات ومقابلات وكذلك تطبيقات تعتمد إستراتيجية الكاتب لمساعدتك.


أضف تعليق