رحمة حجة

سرتُ عشرات الأميال فتعلقت بالأرض وكل ما هو طبيعي. سافرت آلاف الأميال فأبهرتني المتشابهات بيننا أكثر من المختلفات. صرتُ أمًا فازددتُ إيمانًا بجدوى الخيال. رويت قصص الناس وآن أوان قصّتي.

مجموعة أفلام ومسلسلات

بواسطة

بوصة

Irreplaceable You (2018) – 6.2/1o IMDb
فيلم جميل، نصًا وأداءً، بإيقاع هادئ، لكن مشحون بالعواطف والقلق والارتباك.
شاب وفتاة عاشا قصة حب طويلة منذ أن كانا رفيقين في المدرسة، وقبل موعد زفافهما تصاب الشابة بمرض السرطان لكنه نوع لن تُشفى منه، هل ستتحدى وتنجو؟
هذه القصة تعطينا المنحى الآخر من التعامل مع المرض، ففي العادة نجد تحدّيا وتفوقًا وانتصارًا، لكن هنا تسليم واستسلام، مثلًا تقوم بإلغاء حفل الزفاف، وتظل تفكر بالمرحلة المقبلة التي سيعيشها حبيبها من دونها وتقرر أن ترسم خطة لحياته، لكن هل سيمر هذا بسهولة؟ 
أهم عبارة في المسلسل قيلت على لسان زوجة صديق لها تعرفت عليه في إحدى جلسات التفريغ النفسي والدعم “أنت دائمة القلق حول ما الذي سيحصل لسام ومحاولة التحكم بكل شيء بناء على توقع (ماذا لو؟) لكنك نسيت أهم شيء، وهو (ماذا الآن)”

True cost (Documentary) 2015- 7.7/10 IMDb
فيلم رائع من حيث المعلومات التي يقدمها وهي بمثابة تحقيق استقصائي، يعرّفنا على الوجه الآخر لما يسمى في عالم الملابس “فاست فاشن” . تعلمون/ن في الماضي كانت الملابس في المتاجر تعتمد على المواسم، فتجدد ما فيها كل موسمين أو أربعة وبينهما، لكن ماذا لو عرفت أن متجرًا يجدد 14 مرة خلال السنة؟ 
هذه المتاجر التي تنتشر حول العالم مثل “إتش آند إم، وزارا، وفور ايفر توينتي ون.. وغيرها” من شركات الألبسة العابرة للقارّات، كنت أفكر دائمًا حين أدخل بعضها كيف ينخفض السعر بهذه السهولة ولهذه الدرجة، بحيث تشتري قميصًا أو بنطالا بخمس دولارات أو سبعة فقط، والتخفيضات ليست موسمية أي كل بضعة شهور، على مدار السنة التخفيضات موجودة، والسؤال الأهم الذي كان يتبادر لي “كيف لهذه الشركات أن تحقق الربح؟” لأعلم أن شركة ك إتش آند ام قد تحقق في العام الواحد 18 بليون دولار. وأسباب ذلك موجودة في هذا الفيلم الوثائقي، الذي يتتبع مصانع وعمالًا وطرق تصريف لنفاية العالم من الملابس أو إعادة تدويرها، ثم يعرّفنا على محاولات لمناهضة هذا النوع من التجارة من أجل عالم عادل وآمن. لفترة طويلة بعد أن شاهدت المسلسل لم أطأ باب المتاجر المذكورة فيه وحين اشتريت لاحقًا من أحدها شيئًا لم أجده في سواها، شعرت بذنب فظيع وتذكرت دموع المرأة من بنغلادش التي تتوسّل للناس “لا تشتروا من هذه المحالات، فما دمتم تشترون بضاعتهم نحن نعاني..” . 
كنت نسيت إخباركم/ن عن هذا الفيلم لكن تذكرته حين شاهدت منشورًا لصديقة في ذات السياق.

Leap (2016) – 6.2/10 IMDb
هذا الفيلم مناسب ليوم المرأة، لتشاهده الفتيات الصغيرات والحالمات، إذ إنه يحفل بالدافعية والانحياز للرغبة في تحقيق الحلم.
قصة فتاة تعشق الرقص وتتمنى أن تصبح محترفة لكنها يتيمة مُعدَمة، وخططّت مع صديقها للهرب أكثر من مرة من ملجأ الأيتام ولم ينجحا، حتى نجحا في المرة الأخيرة، ووصلت بالفعل إلى أكاديمية تعليم الباليه في باريس. 
أفكاري حول الفيلم وسياق الأحداث والشخصيات:
– من المهم أننا إذ نملك حلمًا إدراك لماذا هذا هو حلمنا بالذات وما الذي يدفعنا للجري خلف تحقيقه.
– المرأة قد تكون صديقة وداعمة حقيقية وقد تكون عدوة شرسة لامرأة أخرى.
– الشغف أهم من الأداء، وأداء بلا شغف هو إنسان منزوع الرّوح.
– الرجل ليس عدو المرأة الحرّة التي تريد تحقيق طموحاتها، ولا هي تشنّ حربًا معلنة عليه، قد يكونان صديقان يتشاركان أحلامهما سويًا ويساعدان بعضهما لتحقيقها.

Coco (2017)- 8.5/10 IMDb
فيلم كارتوون حاز على جائزة الأوسكار 2018، رائع، أرشحه للمشاهدة، الرسوم والألوان والحركة ستسلب لب الكبار قبل الأطفال، سيكون من أمتع ما تشاهد/ين مع عائلتك.
يروي قصة طفل ولد في عائلة تكره الموسيقى، وهو وحده من يحب عزف المارياتشي على غيتاره، وبالسّر عن عائلته. وزمن الأحداث الاحتفاء بعيد الموتى، الذي يعتبر مكونًا أساسيًا من ثقافة الشعب المكسيكي، ورثوها عن أجدادهم ولم يتمكن الدين الجديد من إلغائها.
يعتقد المكسيكيون أنهم إذا أحيوا ذكرى موتاهم ووضعوا صورهم وتذكروهم في هذا اليوم، فإن أرواح الموتى ستزورهم وتشاركهم سعادتهم وطقوس البهجة، لكن ماذا يحدث للأرواح التي تُنسى؟ التي لا يتذكرها أحد؟ ولا أحد يضع صورها؟ 
تم توظيف الخيال في رسم هذه الأسطورة والطقوس بشكل أجمل بكثير مما توقعت، ضحكت وبكيت أثناء مشاهدته، فيلم لا يُنسى.

Bottom of the world-2017 – 5.4/10 IMDb
“ماذا لو كنّا نعيش في حلم شخص ما، ووجودنا مرتبط بنومه، ما إن يصحو حتى نختفي!؟” هذه هي العبارة التي تجزم وتنبش المزيد من الحيرة في قصة هذا الفيلم، الذي يبدأ بنزول شاب وحبيبته في أحد الفنادق، ثم تبدأ ظواهر غريبة، كاختفاء حبيبته ثم قتله ثم استيقاظه في مكان آخر مع امرأة أخرى، وهو ما زال يلاحق حلمه أو حقيقته ليعرف ما الذي حدث بالضبط. فيلم جميل لا ملل فيه، وفكرته بشكل عام رائعة. هذا الذنب الذي يتبعنا ولا نستطيع التخلص منه إلا بتلك الطريقة، كما فعلت سكارليت!

Veronica (2018) – 6.3/10 IMDb 
فيلم رعب إسباني مستند إلى وقائع حقيقية، وهذا فعليًا ما يجعله مخيفًا. قصة طالبة مدرسة اسمها فيرونيكا تتحمل مسؤولية أختيها وأخيها الصغير أثناء ساعات غياب أمها الطويلة في العمل ، لذا تقرر استحضار روح والدها المتوفى، بالاشتراك مع صدقيتها في إحدى غرف المدرسة، تستعيد روحًا، لكن هل هي ما تريده بالضبط؟ 
فيلم جميل ليس مدهشًا لا مشاهد خالدة، بسيط ، مخيف وكفى.

What happened to Monday (2017)- 6.9/10 IMDb
فيلم رائع، أرشحه للمشاهدة، وفيه فكرة جديدة جداً (بالنسبة لي في أفلام الخيال العلمي)، ويستحق أكثر من هذا التقييم أعلاه.
تقوم السلطة بخطف الأطفال بدعوى حمايتهم من الواقع (النفجار السكاني والفقر) وذلك يتجميدهم وحفظهم ثم إيقاظهم في زمن آخر تكون فيه الظروف قد تحسّنت، إذا كان الطفل وحيد أهله لا يتم أخذه وإذا كان له إخوة يتم اختيار واحد منهم، إلا أن سبعة فتيات توائم يقوم جدهن بحمايتهن وتخبئتهن وتربيتهن بطريقة معينة للحفاظ عليهن من بطش الحكومة، لكن ما الذي يحدث حين يتم اكتشاف الأمر؟ كيف يتم اكتشافه؟ ومن الذي يكشفه؟ 
متوفر على نت فليكس

Bad Match (2017)- 5.7/10 IMDb
فيلم جميل. يحكي قصة شاب يستخدم تطبيقاً خاصًا بالمواعدة، يتيح له كل يوم تقريبًا التعرف بفتاة والنوم معها، عادة يتركها منتصف الليل وفي اليوم التالي يبحث عن أخرى. 
لكن إحدى الفتيات تعجب به، وتلاحقه، وتصر على مواصلة العلاقة معه، ما يتسبب له بالضيق والضجر، ويحاول التخلّص منها بأي طريقة، وبعد جرحها والتخلص منها، يتعرض لقرصنة حسابه في تويتر ثم اختراق جهازه، وهي برأيه من فعل ذلك، وهنا تتطور الأحداث في الفيلم بشكل مأساوي.
الفيلم يعرض أفكارًا عدة حول الأمان الشخصي في الإنترنت، والأمان الشخصي في مواعدة الغرباء والثقة بهم بسهولة. 

The Gift (2017) – 7.1/10 IMDb
فيلم رائع. 
زوجان ينتقلان من شيكاغو إلى كاليفورنيا بسبب حصول الزوج على وظيفة جديدة، وهناك يلتقي بزميل له من المدرسة الثانوية، لم يره منذ 25 عامًا، هذا الزميل واسمه “غوردو” يتقرب من العائلة عبر هدايا صغيرة، ويظهر بين الحين والآخر، لكن هذا الشيء لا يعجب الزوج.
يسير الفيلم بهدوء ساحبًا إياك بخيط تشويق بأن شيئًا ما سيحدث، خصوصًا أن معظم قصص الانتقال لبيوت جديدة بالنسبة للسينما الأميركية، تقع ضمن أفلام الجرائم والرعب، لكن هذا الفيلم بفاجئك بالقصة والنهاية.
أفكاري:
– حين تجد الفرصة للاعتذار عن خطأ ارتكبته فالأجدر أن تعتذر
– كم من شخص أغرانا بتهذيبه وجاهه ونجاحه في العمل ثم كان الخذلان منه أقسى ما تصورناه، ثم اكتشفنا أنه لا يملك من الإنسانية شيئًا
– صحيح أن النجاح في الحياة قرار شخصي، لكن تدمير حياة شخص ليس قرارًا أبدًا، إنه جريمة
– الجيدون يستحقون كل ما هو جيد (على لسان غوردو)
– تستطيع تغطية الحقيقة بطبقات كثيرة، لكنها ستظهر في النهاية وبشكل لا تتوقعه

The Initation (2015) – 6.7/10 IMDb
فيلم جميل، قصته ليست جديدة، فهي مكررة في السينما الأميركية، وتحاكي حوادث الانتحار الجماعي التي تقوم بها مجموعات لأسباب دينية، إذ يعتقدون أن في موتهم خلاص من البؤس والألم وبأنهم سيلتقون معًا في مكان أفضل، بعض هذه القصص كانت أساسًا لأفلام رعب مثل فيلم “ذا فيل” (2016) وغيرها كهذا الفيلم أو كما وردت في مسلسل “العائدون – ذا ريتيرند”. 
أما أحداث هذا الفيلم فتبدأ بدعوة امرأة لزوجها السابق وحبيبته وأصدقائهما المشتركين إلى العشاء بعد غيابها عنهم وانقطاع أخبارها لمدة عامين كاملين، وفي حفل العشاء ذلك تبدأ الشكوك وتتصاعد لدى “ويل” وهو الزوج السابق، حول ماهية هذا الاجتماع وأسلوب زوجته وشريكها في الحديث وصديقهما الغريبين عن المجموعة، وأدى الشخصية الممثل لوغان مارشال غرين، بشكل رائع، الذي كان ينتقل بين مشاعر الريبة والشك ثم البكاء بشكل سلس ومعبر خصوصا بإيماءات وجهه.
وظاهرة الانتحار الجماعي لأسباب دينية شيء فظيع يشعرك بكم الفراغ الذي يعانيه الإنسان الذي يسهل استقطابه لمثل هذه الأفكار والسيطرة على عقله لينفذ أي شيء يُطلب منه، وقراءة العديد من القصص الحقيقية التي حدثت في أميركا والعالم مثيرة للاهتمام والدهشة أحيانًا، وأظن أن هذا الفيلم ليس أفضل ما طرح هذه الظاهرة، لكن ربما المختلف فيه أنه تم إقحام أشخاص لا يؤمنون بتلك الأفكار في عملية موت جماعي قررها آخرون.

Crazy Rich Asians (2018) – 7.7/10 IMDb
لن يضيف لك الفيلم أي قصة جديدة على مستوى القصص العاطفية، ولكن الإضافة فيه على المستوى السياحي أكثر من غيرها، إذ ينقلنا لهذا البلد العظيم سنغافورة، بين مبانيها الحديثة التي صارت حكاية العالم ومهندسي العمارة، وبين أسواقها وموائدها الشعبية. لن ترى أي شيء منفّر في الفيلم. كل ما فيه جميل وجميل ويزيد عينيك بريقًا. 
الفيلم بمثابة دليل سياحي يقول لك “هذه هي وجهتك السياحية المقبلة”. 
الجانب الكوميدي فيه لطيف للغاية ومنحني ضحكات عالية في قاعة السينما. ومشاهد الحب الصامتى منحتني دموعًا لطيفة أيضًا.
القصة عن عائلة صينية فاحشة الثراء، وكيف بنت هذه العائلة نفسها “العائلة أولًا” الشيء الذي يجعلهم كصينيين يعتبرون “السير وراء الشغف وتحقيق الطموحات” كما هي طبيعة الحياة الأميركية (حسب قولهم) أمرًا غاية في السذاجة ولا قيمة له أمام مبدأ “العائلة أولًا، والمهم أن نقوم بما يبقى للأبد لا بشيء قد ينتهي ويأفل نجمه بسرعة”. إذن كيف حين يحب ابنهم شابة صينية أميركية. 
اخترت الصورة هذه لأن هذا مشهد زفاف تقليدي جاء في الفيلم، وهو من أجمل مشاهده.
أنصح جدًا بمشاهدته، لأنه غاية في الإمتاع من حيث المشاهد والأماكن والموسيقى والإيقاع السريع للفيلم بحيث لم أمل أبدًا وأردت أن يستمر أكثر.

The girl next door (2007) IMDb 6.7/10
فيلم جميل جداً، إيقاع مُر، متابعة قليلة الحيلة، ألم يتضاعف، لدرجة خجلت من نفسي أنني أتناول مسليّات أثناء مشاهدته، وفي النهاية بكيت وبكيت بصوت مرتفع. كتب في أوله أنه مقتبس من قصّة حقيقية.
أنت تشاهد قصّة امرأة تعذّب امرأة أخرى والأطفال شركاء في جريمة، هذا الملخّص، أما التفاصيل فيرويها أحد هؤلاء الأطفال بعد عقود

The haunting of hill house (2018)- 8.9/10 IMDB
كمتابعة جيدة منذ نحو 17 عامًا لأفلام الرعب، صار من الصعب علي مشاهدة أي فيلم رعب، فجميعها صارت تكرر نفسها من حيث المعطيات، وفيلم الرعب الجيد هو الذي يجعلني أفكر ويجعلني أخاف وأيضًا أستمتع، وهذا المسلسل منحني كل ما أريد. 
عائلة وبيت جديد مسكون بالأرواح وغرفة لا يمكن فتحها، ليست بالأمر الجديد في تركيبة أفلام ومسلسلات الرعب، وإن كان أفضل عمل شاهدته في هذه الموضوعة الموسم الأول من “قصة رعب أميركية- بيت القتل” لا يتفوق عليه هذا العمل إنما يوازيه، مع اختلاف بالقصّة أنها بين جيلين من أفراد العائلة ليست بجيل واحد. 
كلاهما فريد من حيث النّص والتمثيل والإخراج والتشويق والتسلسل في تفكيك الألغاز. مسلسل رائع أرشحه بشدة للمشاهدة لهواة هذا المزيج من الرعب والدراما. 
وتذكروني في مشهد الأم مع طفليها التوأم وهما يصفان لها حلمهما وردّة فعلها، ومشهد المصارحة بحقيقة ما جرى بين الأختين ثيو وشيرلي في الحلقة الثامنة، وحين يتوسل راعي البيت مستر دودلي لصاحب البيت هيو بألا يحرقه. لوحات فنيّة رائعة صورة ونصا وفكرة

Ex Machina (2014) – 7.7/10 IMDB
فيلم خيال علمي، قصة جميلة، تستحق المشاهدة. إيقاع الفيلم هادئ، الفكرة فيه ليست جديدة البتّة، أقصد المغزى منه، لكن عادة يصلنا عبر أفلام أكثر سرعة وربما أعنف. 
المشهد العظيم في الفيلم برأيي وسواه مشاهد عاديّة، حين يحاول كالب التأكّد من كونه إنسانًا، فيجرح نفسه حتى يرى الدم أو لا يراه. 
التقييم مناسب وحتى لو منح 7 من 10 فقط لن أرى أنه ظُلم. غريب هو عالم التقييم، أكثر من 400 ألف شخص ساهموا فيه واتفقو أن مستواه جيد جدًا. 
لا أعلم إن كان إيقاع الفيلم أم نهايته أم الممثل دومنهال غليسون أي أن هذه العوامل مجتمعة جعلتني أعتقد أنه يصلح حلقة من مسلسل الخيال العلمي “مرآة سوداء” أكثر من كونه فيلمًا، أم أن شيئًا آخر منحني هذا الإحساس.

فيلم أسماء. رائع بكل التفاصيل. إنتاج 2011 بس مش متزكرة انه مر علي من قبل، اليوم حضرته على نتفليكس. بحكي قصة امرأة مصابة بمرض الإيدز ومحتاجة تعمل عملية مرارة لكن الأطباء بيرفضوا لإنهم بخافوا منها، وبتحاول تحصل على حقها من خلال الإعلام. هند صبري إبداع فوق العادة، بس أغرب اشي قرأته إنه الفيلم ميخد جائزة “أفضل ممثل” بس مش لهند ، إنما لماجد الكدواني، ما هو يا إما المعلومة غلط يا اما لجنة التحكيم متل المجتمع اللي واجهته أسماء، مريض ومحتاج يتعالج!

The Girl In the Mirror (مسلسل إسباني مترجم عربي ومدبلج إنجليزي على نتفليكس)
ليس من طابع فردي يتركه الإنسان لتحقيق بصمة شخصية في عالم متغير ومليء بالأحداث والقصص والصور والحياة والموت، ضمن الكون الفسيح الذي لا نساوي فيه ذرة، سوى ذكرياته، مع نفسه أو الآخرين، وإن نسيها هو، ستبقى في عقل وقلب أحد أحبه أو اهتم يوماً لأمره، وربما كرهه أيضاً، لكن من تجربتي أشعر أن الكره يتلاشى مع السنين، الحب أقدر على البقاء.
هذا ما خطرلي أمام عبقرية “خارطة الذكريات” التي تبقيها الشابة لارا لأصدقائها وذويها، حين يداهم السرطان جسدها وترضى بالموت كفكرة، كي لا تسرق روحها جسد أحد ما، حين كان بإمكانها.
قد يجد البعض هذا المسلسل في خانة “الرعب” لكنه برأيي ليس كذلك، بل هو في خانة الروحانيات، وحول التمسك بوجوديتنا والخوف من التلاشي والاختفاء من عالم نظن أننا لم نعش فيه ما يكفي.
تبدأ القصة بحادث مأساوي لحافلة تحمل شباناً وشابات في نهاية المرحلة الثانوية، وعن قوى شريرة تحاول سرقة أجسادهم لتعيش، تفصيل آخر أذكره قد يحرق لكم الأحداث، لكنه بالفعل مسلسل جميل يستحق المشاهدة ويدعو للتأمل في فكرة الحياة والموت، الروح والجسد، قيمة العُمر هل تقاس بالسنوات أو الذكريات؟


أضف تعليق