
Bohemian rhapsody (2018) 8.4/10 IMDB
فيلم رائع، وأظن أنه سينضم إلى مكتبة الأفلام الخالدة، أداء عظيم لرامي مالك. لم أكن أعلم عن “وي وَيْل رك يو” سوى إعلان قديم لبيبسي، لم أكن أعلم أنها أغنية وخلفها هذه القصة الإنسانية العظيمة لفرقة اسمها كوين، أعتقد أنني الآن سأبحث عن أغانيهم وأسمعها مجددًا.
أتوقع أن يصل رامي مالك للأوسكار، هذا الشاب الأميركي-المصري الموهوب اللامع اختير ليؤدي شخصية مغن بموهبة استثنائية، شخصية مركبة، حياة معقدة، كان أيضًا ابناً لمهاجرين لأميركا من زنجبار وهو ليس بالأمر الجديد على هوليوود التي صارت أفلامها تستحضر ممثلين من إثنيات متنوعة ليعبروا عن شخصيات من ذات الجذور، فلم نعد نر ممثلين غير عرب يمثلون دور عرب بعربية مكسرة ولهجات لا تشبهنا، ولكن دور بطولة مطلقة هو الشيء المحوري في هذا الفيلم، والذي استحقه رامي مالك بجدارة، ويذكرني بسلمى حايك حين أدت دور الفنانة المكسيكية فريدا كاهلو، وأنا لا أرى سواها يرتدي هذا الدور.
شخصية فريدي ميركري هي الإنسان الذي يعرف ما يريد ولا يعيقه تعليق أو انتقاد، سار إلى النجومية منذ أول لحظة غنى فيها، وعرف أنه نجم وتعامل مع نفسه وقدرها على أساس ذلك، ابتعاده عن عائلته وحبيبته وميله الجنسي المثلي لاحقًا ثم مرضه بالإيدز وشعوره العميق بالوحدة تسببت له بأزمة، لكنه عرف كيف يعود في اللحظة المناسبة ويصنع تاريخًا في حفلة “لايف ايد” عام ١٩٨٥، وحضرها في بريطانيا ٧٢ الف شخص وأميركا ١٠٠ ألف شخص، وذهب ريعها للأطفال الذين عانوا المجاعة في أفريقيا. ومشاهد الحفلة في الفيلم تحفة فنية وكان تم تصويرها في أول يوم تصوير وفق ما قال رامي مالك خلال لقائه بجيمي فالون
كل كلمة تعرف طريقها، وأنت تحدد زمن الوصول.