رحمة حجة

سرتُ عشرات الأميال فتعلقت بالأرض وكل ما هو طبيعي. سافرت آلاف الأميال فأبهرتني المتشابهات بيننا أكثر من المختلفات. صرتُ أمًا فازددتُ إيمانًا بجدوى الخيال. رويت قصص الناس وآن أوان قصّتي.

فيلم “بوكيه”

بواسطة

بوصة

Bokeh: 2017
Imdb rate: 4.9/10
Maika Monroe- Matt O’Leary
تخيّل أن تستيقظ لتجد أنك الوحيد المتبقّي على قيد الحياة على وجه الأرض؟ أو هكذا يُخيّل لك؟ 
عاشقان أميركيان كانا في رحلة لآيسلاند، وهناك يستيقظان أحد الأيام، ليجدا أن جميع سكان المدينة اختفوا، وتتوقف جميع خدمات الإنترنت، ولا أحد يجيب على المكالمات، ليكتشفا أنهما الوحديان على قيد الحياة، دون معرفة السبب لهذا الفناء المفاجئ حولهما وأيضًا السبب الذي جعل منهما الناجيين الوحيدين!
هذا الفيلم ذو إيقاع هادئ، وفي نفس الوقت مثير للفضول والتساؤلات التي لا تتم الإجابة عنها، لكن على طول خط الحكاية، يعيش الشاب بطريقة طبيعية، بينما حبيبته تظل ممتعضة ويائسة لشعورها الفظيع بالوحدة في غياب العالم عنهما. هو يقول “يكفي أنا وأنت لنعيد بناء العالم من جديد” وهي تقول “لا يكفي..” وهذا يقودهما لنهاية محتومة، ما هي؟
الفيلم مُربك بعض الشيء، لمجرد التفكير بحصول شيء مشابه، وما يختلف عنه والأفلام الأخرى التي تحاكي نهاية العالم وشاهدتها سابقًا، أن الحياة الطبيعية بقيت على حالها وفي قمة جمالها، لكن هل يكفي عالم جميل من دون بشر يجددّون أنفاسهم فيه؟ وهنا يمكننا تذكر المثل الشعبي “جنة بدون ناس ما تنداس”.. هل هذا صحيح فعلًا؟


أضف تعليق