
أكد الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينة، المقدم لؤي ارزيقات، أن الشرطة لم تتوصل -لغاية نشر هذا الخبر- إلى سبب الشجار الحاصل في بلدة العبيدية (شمال بيت لحم)، منذ أيام. نافيًا ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول “محاولة اغتصاب فتاة” كسبب لهذا الشجار.
وأوضح ارزيقات في اتصال مع “الحياة الجديدة”: “هناك شجار في العبيدية بين عدد من المواطنين من إحدى العائلات وتكرر الشجار مرتين وثلاث خلال الأيام الماضية، وتم حرق بيوت لبعض المواطنين وقامت الشرطة بالتعامل مع الوضع وتحركت قوة أمنية إلى المنطقة، ولا تزال متواجدة إلى الآن لحفظ الأمن. وحاول بعض المواطنين افتعال شجار فجر اليوم، وألقت الأجهزة الأمنية القبض على 10 مواطنين من المحرضين الذين اعتدوا على الأجهزة الأمنية”.
وناشد وسائل الإعلام من أجل “تحرّي الدقة في نقل المعلومات، خاصة التي تؤثر على السلم الأهلي والمجتمعي، وأخذها من مصادرها الرسمية”.
وفي تعقيبه على ما قاله مواطنون لوسائل إعلام فلسطينية حول اعتداء الشرطة على بيوتهم وإيقاع عدد من الإصابات بين صفوفهم، قال ارزيقات: “هذا غير صحيح، فالشرطة توجهت لفضّ الشجار ومنع حرق البيوت، إلا أن عددًا من المواطنين اعتدوا على ضباط وأفراد من الأجهزة الأمنية وهناك إصابات في صفوف الشرطة. تم التعامل مع الموقف بالطريقة القانونية”.
أما في مسألة حصول سائق من العبيدية على شهادة “حسن سير وسلوك” من الشرطة، رغم ما يتردد حول وجود سوابق له وفق مصادر إعلامية، أكد ارزيقات أن “الشرطة غير مخوّلة بمنح حسن السير والسلوك، ومن يمنحها وزارة الداخلية، لكن الشرطة قد ترسل ملاحظة من أجل الحصول عليها”، مضيفًا “إذا حدث خطأ من الشرطة نحن مستعدون لمراجعته”.
رحمة حجة٫ نشر في “الحياة الجديدة” 11 آب/ أغسطس 2015
أضف تعليق