ما لم أره في المكسيك العاصمة

– تجولت في أسواق سياحية وغير سياحية بمدينة مكسيكو، ولم أر متسولين أو مشردين في الشوارع كما رأيت في جميع المدن الأميركية التي زرتها، والصورة المرفقة للوحيد الذي رأيته في أحد صباحات المدينة، وقد لا يكون مشردًا، مَن يدري! في مكسيكو سيتي رأيت الجميع يعمل، بسطات كثيرة، وحتى على الأرض رأيت أشخاصًا يفرشون مصنوعات تراثية…


27983021_1722008424529674_1570908910278326226_o.jpg
مكسيكو سيتي، قرب زوكالو

– تجولت في أسواق سياحية وغير سياحية بمدينة مكسيكو، ولم أر متسولين أو مشردين في الشوارع كما رأيت في جميع المدن الأميركية التي زرتها، والصورة المرفقة للوحيد الذي رأيته في أحد صباحات المدينة، وقد لا يكون مشردًا، مَن يدري!
في مكسيكو سيتي رأيت الجميع يعمل، بسطات كثيرة، وحتى على الأرض رأيت أشخاصًا يفرشون مصنوعات تراثية ويدوية، ترى النساء يحكن أمامك القطع التي ستباع بعد قليل، أو في الغد أو بعده.
أتذكر امرأة عجوز ربما في التسعين، وعلى امتداد عمرها هذا انكمش جسدها، تزحف زحفًا على الأرض بين محافظ من القماش تصنعها وتطرزها بنفسها، والشمس أكلت من وجهها ما أكلت، لتتركه محروقًا لامعًا مع الكثير من التجاعيد.
– لم ألتق باعة لأطعمة شعبية أو بضائع سياحية يستغلون كوني سائحة ليضاعفوا أسعار السلع، ومجال “المفاصلة” مفتوح دائمًا.
– لم أشاهد أي محجبة خلال جولاتي وسيري عشرات الكيلومترات في المدينة، والأماكن السياحية فيها، لأقابل امرأة محجبة واحدة في مطار مكسيكو سيتي الدولي في طريقي لكوستاريكا.

رحمة حجة

كل كلمة تعرف طريقها، وأنت تحدد زمن الوصول.