
الآتي ذكرها، أشياء ستلاحظ/ين وجودها بكثرة في سان خوسيه، عاصمة كوستاريكا (أميركا اللاتينية).
1- الهواتف العمومية موجودة في كل مكان، وأثناء مروري بها -على الأقل- لمدة يومين، لم ألحظ أحدًا وقف ليهاتف أحدًا.
1- الهواتف العمومية موجودة في كل مكان، وأثناء مروري بها -على الأقل- لمدة يومين، لم ألحظ أحدًا وقف ليهاتف أحدًا.
2- ألعاب Pinball، ودائمًا هناك زبائن، ليست فقط في العاصمة، أيضًا في بلدة مونتيفيردي.
3- الخضار والفواكه المغلفة بالبلاستيك الشفاف ومعروضة خارج المحلات، وهذه أول أراها مغطاة في عرضها للبيع، والمشهد كما يبدو في الصورة وأجمل.
4- حديد الحماية على الأبواب والنوافذ، بطبقات متعددة، ويمكنك رؤية بيوت بثلاثة أبواب، في اليوم الثاني وحين شعرت بضرورة الخروج من العاصمة إلى مونتيفيردي، أزعجني هذا الكم من الخوف الذي يغلف فيه أهل البلاد بيوتهم، وفي شمال فرجينيا، حيث أعيش كان يمكنني تمييز المنطقة الآمنة من سواها من خلال أقفال المنازل وحديدها أو غيابها، وأغلب المنازل هنا بلا حديد، بينما في جولة داخل بروكلين أو أحد أحياء مانهاتن العليا، والحي الذي أقمت فيه بمدينة سان فرانسيسكو، لاحظت الكثير من الحديد، لكنه أقل بكثير من سان خوسيه، وفكرت بأنها بيئة لمهنة حدادة مزدهرة وقد يكون الحداد من أغنياء البلاد، ربما!
هذا الاستطراد يقودني لعبارة سمعتها في مسلسل “ديكستر” حين فكر ديكستر كيف سيدخل بيت أحد ضحاياه في نبراسكا، ليتذكر أن “الناس في نبراسكا لا يقفلون بيوتهم”، وكانت أول صدمة لي في منزلي بمدينة سبرينغفيلد حين لم أجد قفلًا، وسألت بدهشة ممزوجة بالخوف “كيف سأنام في بيت بلا قفل؟ بلا مفتاح من الداخل؟” وها أنا أنام فيه منذ نحو عامين.
والسير في العاصمة لم يشعرني أبدًا بأنها بيئة غير آمنة، لذلك حاولت معرفة السبب من خلال غوغل، لأجد أنه التساهل في الأحكام القضائية للسارقين والمعتدين على البيوت، أي أنه نوع من التعبير عن عدم الثقة بالقضاء، إن جاز التعبير.
5- أوراق اليانصيب، بسطات لأموال الحظ في كل مكان، محمولة على الأكتاف وفي الأيدي، أو مستندة إلى الأرض، يبيعها رجال شبان ومسنون، وتبيعها نساء شابّات ومسنّات، ويبدو لكثرة العرض يحاول كل بائع لفت الزبائن بطريقة ما من خلال ترويجه الصوتي، وبعض النساء اللاتي يبعنها يرتدين قمصانًا مكشوفة البطن أو مفتوحة أزرارها وأربطتها عند الصّدر، بالإضافة إلى شورتات وتنانير قصيرة وضيقة، ويمكنك ملاحظة ذلك لاختلاف ملابسهن عن باقي البائعات أو السكان بشكل عام.
6- مطاعم الدجاج والبطاطا المقلية (بروستيد تشيكين) ولدقائق ظننت أنني في رام الله، حتى أني كنت سأتغدّى على وجبة، لولا أن مقصدي الأساس كان مطعمًا يقدم الأكلات الكوستاريكية التقليدية.
رحمة حجة
كل كلمة تعرف طريقها، وأنت تحدد زمن الوصول.